غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١١٨٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَأْتِى النَّبِىَّ ﷺ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: "أَتُحِبُّهُ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أُحِبُّهُ، فَفَقَدَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ لِى: "مَا فَعَلَ ابْنُ فُلَانٍ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاتَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لأَبِيهِ: "أَلَاّ تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِىَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلَاّ وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِكُلِّنَا؟ قَالَ: "بَلْ لِكُلِّكُمْ. قلت: رواه النسائى خلا قوله: فقال الرجل إلى آخره.