غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٨٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ [بن سعد] ، عَن مُوسَى بْنُ عَلِىٍّ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَأَل رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَتَصْدِيقٌ وَجِهَادٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ. قَالَ: الرَّجُلُ أَكْثَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فَلِينُ الْكَلامِ، وَبَذْلُ الطَّعَامِ، وَسَمَاحٌ، وَحُسْنُ خُلُقٍ. قَالَ الرَّجُلُ: أُرِيدُ كَلِمَةً وَاحِدَةً، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اذْهَبْ فَلَا تَتَّهِمِ اللَّهَ، ﷿، عَلَى نَفْسِكَ. قلت: ويأتى بقية أحاديث هذا الباب فى فضل الحج وبعضها فى فضل الجهاد.