المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو سعيد عن Sa'd bin Hisham bin 'Amir عن أبي عن قتادة عن أبي الأسود الديلي عن انطلقت عن وزرعة بن ضمرة مع الأشعري إلى عمر بن الخطاب فلقينا عبد الله بن عمرو عن فجلست عن يمينه وجلس زرعة عن يساره ١٨٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَزَرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مَعَ الأَشْعَرِيِّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ: فَجَلَسْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَجَلَسَ زَرْعَةُ عَنْ يَسَارِهِ.
فَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: يُوشِكَ أَنْ لا يَبْقَى فِي أَرْضِ الْعَرَبِ مِنَ الْعَجَمِ إِلا قَتِيلٌ أَوْ أَسِيرٌ يُحْكَمُ فِي دَمِهِ.
فَقَالَ لَهُ زَرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ: أَيَظْهَرُ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَهْلِ الإِسْلامِ؟ قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَكَانَ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَدْيَانِ الْجَاهِلِيَّةِ.
قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ عُمَرُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: عَبْدُ اللَّهِ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ.
قَالَ: فَخَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ» .
قَالَ: فَذَكَرْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَوْلَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ: صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ ذَاكَ كَانَ الَّذِي قُلْتُ.
بَابٌ: فِي الْعُرَفَاءِ وَالشُّرْطَةِ
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو سعيد عن Sa'd bin Hisham bin 'Amir عن أبي عن قتادة عن أبي الأسود الديلي عن انطلقت عن وزرعة بن ضمرة مع الأشعري إلى عمر بن الخطاب فلقينا عبد الله بن عمرو عن فجلست عن يمينه وجلس زرعة عن يساره ١٨٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَزَرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مَعَ الأَشْعَرِيِّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ: فَجَلَسْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَجَلَسَ زَرْعَةُ عَنْ يَسَارِهِ.
فَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: يُوشِكَ أَنْ لا يَبْقَى فِي أَرْضِ الْعَرَبِ مِنَ الْعَجَمِ إِلا قَتِيلٌ أَوْ أَسِيرٌ يُحْكَمُ فِي دَمِهِ.
فَقَالَ لَهُ زَرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ: أَيَظْهَرُ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَهْلِ الإِسْلامِ؟ قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَكَانَ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَدْيَانِ الْجَاهِلِيَّةِ.
قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ عُمَرُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: عَبْدُ اللَّهِ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ.
قَالَ: فَخَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ» .
قَالَ: فَذَكَرْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَوْلَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁.
فَقَالَ: صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَاءَ ذَاكَ كَانَ الَّذِي قُلْتُ.
بَابٌ: فِي الْعُرَفَاءِ وَالشُّرْطَةِ