المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هاشم بن الحارث عن عبيد الله بن عمرو الرقي عن ليث عن أبي سليم عن زياد بن أبي المغيرة أو زياد بن المغيرة عن أبو هريرة الدوسي ١٦٩٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ أَوْ زِيَادِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: فَذَكَرَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَشْيَاءَ يَقُولُ فِيهَا.
فَمِنْهَا قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ
يَعْنِي: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلا اسْتَجَابَ لَهُ فِيهِ فَإِمَّا أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهُ وَإِمَّا أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ بِهِ مَأْثَمًا مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطَيعَةِ رَحِمٍ» .
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هاشم بن الحارث عن عبيد الله بن عمرو الرقي عن ليث عن أبي سليم عن زياد بن أبي المغيرة أو زياد بن المغيرة عن أبو هريرة الدوسي ١٦٩٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ أَوْ زِيَادِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: فَذَكَرَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَشْيَاءَ يَقُولُ فِيهَا.
فَمِنْهَا قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ
يَعْنِي: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلا اسْتَجَابَ لَهُ فِيهِ فَإِمَّا أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهُ وَإِمَّا أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ بِهِ مَأْثَمًا مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطَيعَةِ رَحِمٍ» .