المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عامر عن عقبة بن أبي الصهباء عن سالم
٨٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ» ؟ قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.
قَالَ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهُ وَمِنْ طَاعَةِ اللَّهِ طَاعَتِي» ؟ قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهُ وَمِنْ طَاعَةِ اللَّهِ طَاعَتُكَ.
قَالَ: «فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ أَنْ تُطِيعُونِي، وَمِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ.
أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ.
وَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعُودًا» .
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عامر عن عقبة بن أبي الصهباء عن سالم
٨٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ» ؟ قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.
قَالَ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهُ وَمِنْ طَاعَةِ اللَّهِ طَاعَتِي» ؟ قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهُ وَمِنْ طَاعَةِ اللَّهِ طَاعَتُكَ.
قَالَ: «
فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ أَنْ تُطِيعُونِي، وَمِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ.
أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ.
وَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعُودًا» .