خلاصة الأحكام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٣٢٢٢ - وَعنهُ، أَن نَاسا من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ كَانُوا فِي سفر، فَمروا بحي من أَحيَاء الْعَرَب، فاستضافوا فَلم يضيفوهم، فَقَالُوا لَهُم: هَل فِيكُم راق، فَإِن سيد الْحَيّ لديغ، أَو مصاب؟ فَقَالَ رجل مِنْهُم: نعم. فَأَتَاهُ فرقاه بِفَاتِحَة الْكتاب، فبرأ الرجل فَأعْطِي قطيعا من غنم، فَأَبَى أَن يقبلهَا، وَقَالَ: حَتَّى أذكر ذَلِك للنَّبِي ﷺ َ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، وَالله مَا رقيت إِلَّا بِفَاتِحَة الْكتاب. فَتَبَسَّمَ، وَقَالَ: " مَا أَدْرَاك أَنَّهَا رقية ". ثمَّ قَالَ: " خذوها، واضربوا لي بِسَهْم مَعكُمْ " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَرُوِيَ بِأَلْفَاظ [١٤٢ / ب] .