خلاصة الأحكام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٢٦٨٦ - عَن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك: " أَن أَبَاهُ كَانَ إِذا سمع النداء يَوْم الْجُمُعَة ترحَّم لأسعد بن زُرَارَة، قَالَ: فَقلت لَهُ، قَالَ: لِأَنَّهُ أول من جمَّع بِنَا فِي نَقِيع، يُقَال لَهُ: نَقِيع الْخضمات. قلت: كم كُنْتُم يَوْمئِذٍ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ وَآخَرُونَ، بأسانيد حَسَنَة، وَتصير باجتماعها صَحِيحَة. وَهُوَ من رِوَايَة مُحَمَّد بن إِسْحَاق، وَهُوَ مُدَلّس، وَقد قَالَ فِي رِوَايَة أبي دَاوُد: عَن. لَكِن فِي أَكثر رِوَايَات الْبَيْهَقِيّ قَالَ: " حَدثنِي ".