١٢٩٨٨ - حدثنا يحيى، عن إسماعيل، ثنا قيس، عن أبي مسعود - قال: أشار رسول الله ﷺ نحو اليمين، فقال: ((الإيمان ههنا)) وأن القسوة وغلظ القلوب في القدادين عند أوصال، أو أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرون الشيطان في ربيعة ومضر)) (١) . (حديث آخر) قال ابن ماجة (في ا_لأطعمة) : حدثنا إسماعيل بن الحارث، ثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري، قال: أتى رسول الله ﷺ برجل، فجعل ترعد فرائصه، فقال: ((هون عليك، فإنما أنا ابن إمرأة كانت تأكل القديد)) (٢) . محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري، عنه قرأت على عبد الرحمن بن مالك: وحدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك بن عبد الله المجمر - أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري، في حديث عبد الرحمن وعبد الله بن زيد هو الذي كان أرى النداء بالصلاة أخبره، عن أبي مسعود الأنصاري - أنه قال: أتانا رسول الله ﷺ في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير ابن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يارسول الله، فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله ﷺ حتى تمنينا أنه لم يسأله: ثم قال: ((قولوا: اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل ابراهيم. وبارك على محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. والسلام كما علمتم)) (١) . رواه مسلم، عن يحيى بن يحيى (٢) . وأبو داود، عن القعنبي -كلاهما- عن مالك به (٣) . ورواه الترمذي (٤) ، والنسائي (٥) ، من حديث مالك. وقال الترمذي: حسن صحيح.