١٢٤٩١ - حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: ابنا عبد الله بن إياد، عن أبى رمثة، قال: انطلقت مع أبى نحو رسول الله ﷺ فلما رأيته قال لى أبى: هل تردى من هذا؟ قلت: لا، قال أبى: هذا رسول الله ﷺ - فاقشعررت حين قال ذلك، وكنت أظن أن رسول الله ﷺ شيئًا لا يشبه الناس، فإذا بشر له وفرة. قال عفان ـ فى حديثه ذو وفرة بها ردع من حناء عليه ثوبان خضران فسلم عليه أبى، ثم جلس فحدثنا، ثم إن رسول الله ﷺ قال لأبى: «ابنك هذا؟» قال أبى: أى ورب الكعبة قال: «حقًا، أشهد» ثم قال: «أما إنه لا يجنى عليك، ولا تجنى عليه» قال: وقرأ رسول الله ﷺ ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ قال: ثم نظر إلى مثل السلعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله إنى كأطب الرجال، ألا أعالجها بك؟ قال: «لا، طبيبها الذى خلقها» (١) . رواه أبو داود ـ فى اللباس، عن أحمد بن يونس، عن عبيد الله بن إياد به. ورواه الترمذى ـ فى الإستئذان. والنسائى فى الصلاة عن عبد الرحمن بن مهدى، عن عبيد الله بن إياد به.