١١٦٢٥ - حدثنا عبد الصمد حدثنا زكريا بن سليم المقرئ: سمعت رجلاً يحدث عمرو بن عثمان ـ وأنا شاهد ـ أنه سمع عبد الرحمن بن أبى بكرة يحدث ـ أن أبا بكرة، أنه حدثهم ـ أنه شهد رسول الله ﷺ على بغلته واقفًا، إذا جاؤا بامرأة حبلى، فقالوا: إنها زنت أو بغت، فارجمها، فقال لها رسول الله ﷺ: «استترى بستر الله» فرجعت، ثم/ جاءت الثانية والنبى ﷺ على بغلته، فقال: ارجمها يا رسول الله، فقال: «استترى بستر الله» فرجعت، ثم/ جاءت الثالثة وهو واقف حتى أخذت بلجام بغلته، فقال: أنشدك الله إلا رجمتها، فقال: إذهبى حتى تلدى فانطلقت فولدت غلامًا، ثم جاءت فكلمت رسول الله ﷺ فقال: إذهبى فتطهرى من الدم، فانطلقت ثم أتت النبى ﷺ فقالت: أنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله ﷺ إلى نسوة، فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن فشهدن عند رسول الله ﷺ بطهرها، فأمر لها بحفيرة إلى شزوتها، ثم جاء رسول الله ﷺ والمسلمون، فأخذ النبى ﷺ حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم قال رسول الله ﷺ للمسلمين: إرموها وإياكم ووجهها، فلما طفئت أمر بإخراجها، فصلى عليها، ثم قال: «لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم» (١) . رواه النسائى من حديث ابن المثنى، عن عبد الصمد به. ورواه أبو داود والنسائى من غير وجه، عن زكريا بن سليمان به.