١٠٦٠١ - حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعى، عن شداد: أبى عمار. قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليا، فلما قاموا قال لى: ألا أخبرك ما رأيت من رسول الله ﷺ؟ قلت: بلى. قال: أتيت فاطمة- رضى الله عنها- أسألها عن على- رضى الله عنه- قالت: توجه إلى رسول الله ﷺ، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله ﷺ ومعه على والحسن والحسين، أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه أو كساء، ثم تلى هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) وقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتى وأهل بيتى، أحق» (١) تفرد به. (حديث آخر) رواه النسائى عن محمود بن خالد، عن الوليد، عن الأوزاعىن عن شداد، عن واثلة. قال رجل: يا رسول الله أصبت ذنبا فأقمه على الحديث ثم قال: لا أعلم أحدا تابع الوليد على قوله: عن واثلة، والصواب: عن أبى أمامة (٢) . (عبد الرحمن بن أبى قسيمة عن واثلة) قال: أخذ رسول الله ﷺ برأس الثريد وقال: «كلوا بسم الله من حواليها أو أعفوا فإن البركة تأتيها من فوقها» . ورواه ابن ماجه فى الأطعمة: عن هشام بن عمار، عن عمر بن الدرفس عنه (١) . (عبد الواحد بن عبد الله النصرى عنه)