١٠٤٥٥ - قال عبد الله وجدت فى كتاب أبى بخط يده: كتب الربيع بن نافع أبو توبة- يعنى- الحبلى وكان فى كتابه: حدثنا معاوية ابن سلام، عن أخيه زيد ابن سلام، أنه سمع أبا سلام. قال: حدثنى النعمان بن بشير. قال: كنت إلى جانب منبر رسول الله ﷺ، فقال رجل: ما أبالى أن لا اعمل بعد الإسلام غلا ان أسقى الحاج. وقال: آخر: ما أبالى أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام. وقال آخر: الجهاد فى سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر بن الخطاب، فقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله ﷺ، وهو يوم جمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر) (١) . إلى آخر الآية (٢) . رواه مسلم: عن حسن الحلوانى عن أبى توبة به، وعن عبد الله ابن عبد الرحمن عن يحيى بن حسان عن معاوية بن سلام به (٣) . (أبو صالح الحارثى عن النعمان بن بشير) عن النبى ﷺ: «أن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض» الحديث كما تقدم فى ترجمة أبى الأشعث الصنعانى. رواه النسائى من حديث إبراهيم بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى صالح الحارثى به (٤) . وقد تقدم من رواية أبى قلابة، عن أبى الأشعث الصنعانى، عن النعمان به. (أبو الضحى مسلم بن صبيح الكوفى عنه)