١٠٣٠٥ - ثم روى العسكرى بإسناده المتقدم مرفوعا: فى بعض كتب الله يقول الله تعالى: «فأغضبت كغضبى على من أتى معصية فتعاظمها فى جنب عفوى ولو كنت أعجل العقوبة لأحد أو كانت العقوبة من شأنى لعجلتها للقانطين من رحمتى ولو لم أشكر عبادى المؤمنين على حرصهم من الوقوف بين يدى لشكرت ذلك لهم وجعلت قوتهم الأمن مما يخافون» . رواهما الحافظ أبو موسى من طريق العسكرى به. * (المنتشر الهمدانى والد محمد) (١) روى عنه ابنه قال: كانت البيعة التى بايع بها رسول الله ﷺ الناس: «البيعة لله والطاعة للحق» ، وكانت بيعة أبى بكر: أطيعونى ما أطعت الله، قال أبو عمر: لا تصح له عندى صحبة ولا رؤية فحديثه هذا مرسل. * (المنتفق أو عبد الله بن المنتفق) قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن سليمان المنتفق هذا هو أبو رزين العقيلى. قال بن الأثير: وهذا وهم فإن أبا رزين اسمه لقيط بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق (٢) ، وقيل: هو لقيط بن المنتفق. ورواه البزار عن هاشم بن القاسم الحرانى عن يعلى بن الأسد. * (المنذر بن عائذ) أشج عبد القيس، تقدم فى أحرف الألف