جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أسود بن عامر عن Abu Bakr bin 'Ayyash al-Asadi عن عاصم بن أبي بردة عن أبي مليح الهذلي عن Mu'adh ibn Jabal عن Khalid bin Naf' al-'Ash'ry
٩٧٥٢ - حدثنا أسود بن عامر، أخبرني أبو بكر -يعني ابن عياش-، عن عاصم بن أبي بردة، عن أبي مليح الهذلي، عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى الأشعري. قالا: كان رسول الله ﷺ إذا نزل منزلاً كان الذي يليه المهاجرون. قال: ونزلنا منزلاً فقام النبي ﷺ ونحن حوله. قال: فتعاررت من الليل أنا ومعاذ فنظرنا، قال: فحرنا نطلبه إذ سمعنا هزيزاً كهريز الأرحاء إذ أقبل، فلما أقبل نظر قال: ((فما شانكم؟)) قالوا: إنتبهنا فلما نرك حيث كنت، خشينا أن يكون أصابك شيء جئنا نطلبك، قال: ((أتاني آتٍ في منامي فخيرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي أو شفاعة؟ فاخترت لهم الشفاعة)) . قال: فقلنا: فإنا نسألك بحق الإسلام وبحق الصحبة لما أدخلتنا الجنة؟ قال: فاجتمع عليه الناس فقالوا له مثل مقالتنا وكثر الناس. فقال: ((إني أجعل شفاعتي لمن مات لايشرك بالله شيئاً)) (١) .