٧٦٧٥ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معاذ بن رفاعة، حدثنى على ابن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة الباهلى، عن عقبة بن عامر. قال: لقيت رسول الله ﷺ، فابتدأته، فأخذت بيده، قال: فقلت: يا رسول الله ما نجاة المؤمن؟ قال: «يَا عُقْبَةُ احْرُس لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِك» . قال: ثم لقينى رسول الله ﷺ، فابتدأنى، فأخذ بيدى، فقال: «يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَلَا أُعَلِّمكَ خَيْرَ ثَلاثِ سُورٍ أُنْزِلَتْ فِى التَّوْرَاةِ، وَالإِنْجِيلِ، وَالزَّبُورِ، وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيم؟» قال: قلت: بلى جعلنى الله فداك، قال: فأقرأنى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) ثم قال: «يَا عُقْبَةُ لَا تَنْسَاهُنَّ وَلَا تَبِيتُ لَيْلَةً قَطُّ حَتَّى تَقْرَأْهُنَّ» . قال: فما نسيتهن منذ قال لا تنساهن، وما بت ليلة قط حتى أقرأهن. قال عقبة: ثم لقيت رسول الله ﷺ، فابتدأته، فأخذت بيده فقلت: يا رسول الله أخبرنى بفواضل الأعمال. فقال: «يَا عُقْبَةُ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطَ مَنْ/ حَرَمَك، وَاعْفُ (١) عَمَّنْ ظَلَمَك» (٢) رواه الترمذى فى الزهد عن صالح بن عبد الله الترمذى، وسويد ابن نصر، عن ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله زحر، عن على بن يزيد به، بقصته، وقال: حسن (٣) (أبو تميم الجيشانى) هو عبد الله بن مالك تقدم (٤) (أبو سعيد عنه)