٧٣٢١ - حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا مجالد، عن عامر، عن عددى بن حاتم. قال: أتيت رسول الله ﷺ، فعلمنى الإسلام، ونعت لى الصلاة، وكيف أصلى كل صلاة لوقتها، ثم قال لى: «كَيْفَ أَنْتَ يا ابْنَ حَاتِمٍ إِذَا رَكِبْتَ مِنْ قُصُورِ الْيَمَنِ لَا تَخَافُ إَلَّا اللهَ حَتَّى تَنْزِلَ قُصُورَ الْحِيرَةَ» قال: قلت: يا رسول الله فأين مقانب (١) طىء ورجالها؟ قال: «يَكْفِيكَ اللهُ طَيِّئاً وَمَنْ سِوَاهَا» . قال: قلت: يا رسول الله إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب، والبزاة، فما يحل لنا منها؟ قال: «يَحِلُّ لَكُمْ مَا عَلَّمْتُم مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلَّبِينَ تُعَلَّمُونَهُنَّ مَمَا عَلَّمَكُمُ اللهُ، فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُم وَاذْكُرُوا اسْمً اللهِ عَلَيْهِ فَمَا عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ، ثمّ أَرْسَلْتَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ [عَلَيْكَ] » . قلت: وإن قتل؟ قال: «وَإِنْ قَتَلَ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئاً، فَإِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَيْكَ» . قلت: أفرأيت إن خالط كلابنا كلاب أخرى حين نرسلها؟ قال: لَا تَأْكُلْ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ كَلْبَكَ هُوَ الذِى أَمْسَكِ عَلَيْكَ» . قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمى بالمعراض فما يحل لنا؟ قال: «لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْمِعْرَاضِ إِل ما ذَكَّيْتَ» (١) . رواه أبو داود عن عثمان بن أبى شيبة، عن عبد الله بن نمير، والترمذى من حديث عيسى بن يونس كلاهما: عن مجالد به، وقال الترمذى: لا نعرفه إلا من حديثه: يعنى ذكر البازى (٢) وروى الترمذى/ أيضا عن ابن أبى عمر، عن سفيان، عن مجالد، عن الشعبى، عن عدى فى صيد الكلب المعلم أتم من الأول (٣) . وروى ابن ماجه، عن على بن المنذر الطريقى، عن محمد بن فضيل، عن مجالد، عن الشعبى، عن عدى. قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمى، قال: «إِذَا رَمَيْتَ وَخَزَقْتَ فَكُلْ مَا خَزَقْتَ» (٤) .