٥٧١٩ - حدثنا عبد الله، حدثنى شيبان بن أبى شيبة، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال: قال عبادة بن/ الصامت: نزل على رسول الله ﷺ ﴿وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ﴾ (١) إلى آخر الآية، قال: فَفَعَلَ ذَلِكَ بهنَّ (٢) رسول الله ﷺ. فبينا رسول الله ﷺ جالس، ونحن حوله- وكان إذا نزل عليه الوحى [أعرض عنا و] أعرضنا عنه، وتَرَبَّدَ وجهه، وكرب (٣) لذلك- فلما رفع عنه الوحى، قال: «خُذُوا عَنِّى» . فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: «قَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبيلاً البِكْرُ بِالبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ، وَنَفْىُ سَنَةٍ، والثَّيْبُ بِالثَّيْبِ جَلْدُ مِائةٍ ثمَّ الرَّجمُ» . قال الحسن: فلا أدرى أَمِنَ الحديث هو أم لا؟ قال: «فَإِنْ شَهِدُوا أَنَّهُما وُجدا فى لَحافٍ لا يَشْهَدُونَ عَلَى جِمَاعٍ خَالَطَهَا (١) به جَلدُ مِائَةٍ وَجُزَّتْ رُءُوسُهُما (٢) . لم يخرجوه، وهو منقطع، وإنما رواه الحسن عن حِطَّان بن عبد الله كما ستراه (٣) . (حديث آخر عنه)