جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٢٥٤٧ - وكان المتكلم لهم، وكان يُقالُ لهم بنو الزنية، فسماهم رسول الله ﷺ بنو الرشدة، فأبوا أن يحولوا اسمهم، وقد أسلموا وتعلموا القرآن، وكتب لهم النبي ﷺ كتاباً، وأنشدوه شعراً وقد طول ابن الأثير في ترجمته (١) .