جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٣٦٣ - مرفوعاً: (يُقْبِلُ الجبارُ ﷿ يوم القيامة، فيَثني رجله على الجسْر، ويقول: وعزتي وجلالي لا يُجاوزني اليوم ظالمٌ، فينصف الخلق بعضهم من بعضٍ، حتى إنه ليُنصف الشاةَ الجمَّاء، من العَضْبَا (٣) بنطحةٍ نطحتها) (٤) .