١٣٤٠ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا يحيى، حدثني زيدُ بن سلام [أن جده حدثه أن أبا أسماء حدثه، أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدثه أن] (١) إبنة هُبيرة دخلت على رسول الله ﷺ، وفي يدها خواتم من ذهبٍ يُقالُ لها الفتخ (٢) ، فجعل رسول الله ﷺ يقرع يدها بعُصيةٍ معهُ. يقول لها: أَيسُرُّك أن يجعل الله في يدك خواتم من نار؟ فأتت فاطمة فشكت إليها ما صنع [بها] رسول الله ﷺ. قال: وانطلقتُ أنا مع رسول الله ﷺ، فقام خلف الباب، وكان إذا استأذن قام خلفَ الباب قال: فقالت لها فاطمة: انظري إلى هذه السلسلة التي أهداها إليَّ أبو حسن قال وفي يدها سلسلةٌ من ذهبٍ، فدخل النبي ﷺ/ فقال: يافاطمةُ بالعدل أنْ يقول الناس: فاطمةُ بنت محمد وفي يدك سلسلة من نارٍ، ثم عذمها عذماً شديداً (٣) ، ثم خرج ولم يقعد، فأمرتْ بالسلسلة فبيعت، فاشترت بثمنها عبداً فأعتقتهُ، فلما سمع بذلك رسولُ الله ﷺ كبَّر وقال: (الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار) (١) . رواه النسائي عن عبيد الله بن سعيدٍ، عن مُعاذٍ بن هشام، عن أبيه، عن يحيى بن أبي كثير به (٢) .