١٣٠٤ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زُرعة قال شريح بن عُبيد: مرض ثوبان بحمص، وعليها عبد الله بن قُرْطٍ الأزدي، فلم يُعدهُ، فدخل على ثوبان رجل من الكلاعيين عائداً، فقال له ثوبان: أتكتُب؟ قال: نعم. قال: أكتب. فكتب إلى الأمير عبد الله بن قُرطٍ: من ثوبان مولى رسول الله ﷺ أَمَّا بعد فإنه لو كان لموسى وعيسى ﵉ مولى بحضرتكم لعدتهُ، ثم طوى الكتاب، وقال لهُ أتبلغُهُ إياهُ؟ فقال: نعم، فانطلق الرجل بكتابهِ، فدفعهُ إلى ابن قُرطٍ، فلما قرأه قام مُسرعاً فزعاً، فقال الناس [ما شأنه؟ أحدث أمر؟] (١) قال: نعم، فانطلق الرجل، فأتى ثوبان، حتى عادهُ وجلس عنده ساعة، ثم قام، فأخذ ثوبان بردائه، وقال: اجلس حتى أُحدثك حديثاً سمعتُه من رسول الله ﷺ سمعته يقول: (ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم، ولا عذابٍ، مع كل ألفٍ سبعون ألفاً) (٢) . شهر بن حوشب عن ثوبان مرفوعاً: (أفطر الحاجم والمحجوم)