جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٦١٤ - قال ابن إسحاق: ثُمَّ بعثَ رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى أُكيدر دُومةِ الجندل، وهو أكيدرُ بن عبد الملك بن كِنْدة، وكان مَلكاً عليها، وكان نصرانياً، وقال لخالد: إنك تجدهُ مُقمِرَةٌ، فلقيه في ركبٍ من أهل بيتهِ، فأخذهُ، وقتل أَخَاهُ حسَّاناً، فقدم بأكيدْرَ على رسول الله ﷺ، فحقن له دمهُ، وصالحهُ على الجزية، وخلَّى سبيله، ورجع إلى قريته، فقال رجل من طيئٍ يُقال لهُ بُجيرُ بن بجرة في ذلك: تبارك سائق البقراتِ إني ... رأيت الله يهدي كل هادِ فمن يكُ عائداً عن ذي تبُوكٍ ... فإنَّا قد أُمرنَا بالجهادِ