جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٢٨٧٧٧- عن جويرية بن أسماء: أن عمر بن الخطاب قدم مكة فجعل يجتاز فى سككها فيقول لأهل المنازل قموا أفنيتكم، فمر بأبى سفيان فقال له: يا أبا سفيان قموا فناءكم، فقال: نعم يا أمير المؤمنين حتى يجىء مهاننا: ثم إن عمر اجتار بعد ذلك فرأى الفناء كما كان فقال: يا أبا سفيان ألم آمرك أن تقموا فناءكم قال: بلى يا أمير المؤمنين ونحن نفعل إذا جاء مهاننا، فعلاه بالدرة فضربه بين أذنيه، فسمعت هند فقالت: أبصر به، أما والله لرب يوم لو ضربته لاقشعر بك بطن مكة فقال عمر: صدقت ولكن الله رفع بالإسلام أقواما ووضع به آخرين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠١٨]