الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - عبد الغني المقدسي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - عبد الغني المقدسي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز البغدادي بها عن أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف عن أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي عن أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان عن 'Abdullah bin Ahmed bin Hanbal عن أبي عن إسحاق بن عيسى عن يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله

٦ - أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز البغدادي بها أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي ﵁ حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير أنه حدثه جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم وبمجنة وعكاظ ومنازلهم بمنى: من يؤويني حتى أبلغ رسالات ربي ﷿ وله الجنة، فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه حتى إن الرجل يرحل من مصر أومن اليمن كذا قال فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتننك ويمسي (١) بين رحالهم يدعوهم إلى الله ﷿ يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله ﷿ من يثرب فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ثم بعثنا الله ﷿ فائتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا فقلنا حتى متى نذر رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة فدخلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة فقال عمه العباس يا ابن أخي إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذي جاؤوك إني ذو معرفة بأهل يثرب فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين فلما نظر العباس في وجوهنا قال هؤلاء قوم لا أعرفهم هؤلاء أحداث. ⦗٩⦘ فقلنا يا رسول الله ﷺ علام نبايعك قال تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة. فقمنا نبايعه فأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو أصغر السبعين فقال رويدا يا أهل يثرب إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم وعلى قتل خياركم ومفارقة العرب كافة فخذوه وأجركم على الله ﷿ وأما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر عند الله قالوا يا أسعد بن زرارة أمط عنا يدك لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها، فقمنا إليه رجلا رجلا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة. رواه أحمد في المسند كذلك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.