نهاية المراد من كلام خير العباد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
نهاية المراد من كلام خير العباد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر السلفي عن أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري عن أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم عن أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرئ عن أبو يعلى الموصلي عن Ahmed bin al-Miqdam عن عبيد بن القاسم عن العلاء بن ثعلبة عن أَبو المَلِيح الهُذلىّ عن واثلة بن الأسقعليس من الرواة: أتيت

٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، ثنا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ، أنبا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِئِ، ثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا الْعَلاءُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمَسْجِدِ الْخِيفِ، فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ: إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ، أَيْ تَنَحَّ عَنْ وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: دَعُوهُ فَإِنَّمَا جَاءَ لِيَسْأَلَ. فَدَنَوْتُ فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَتُفْتِنَا عَنْ أَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ، قَالَ: لِتُفْتِكَ نَفْسُكَ. قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: تَدَعُ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ. قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلالِ، وَلا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ، وَإِنَّ الْوَرِعَ الْمُسْلِمَ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ. قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا الْعَصَبِيَّةُ؟ قَالَ: الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ. قُلْتُ: فَمَنِ الْحَرِيصُ؟ قَالَ: الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا. قُلْتُ: فَمَنِ الْوَرِعُ؟ قَالَ: الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ. قُلْتُ: فَمَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: الَّذِي أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ. قُلْتُ: فَمَنِ الْمُسْلِمُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. قُلْتُ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كَلِمَةُ حُكْمٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ كَذَلِكَ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ، مِثْلَهُ، وَأُخْبِرَ أَنَّهُ قَالَ: كَعْبًا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.