٩٥٩- أخبرنا أبو الطاهر محمد بن الحسن، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا سعيد بن سابق، ثنا مسلمة بن علي، عن مقاتل بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: (أنزل الله من الجنة خمسة أنهار سيحون وهو نهر الهند، وجيحون وهو نهر بلخ، ودجلة والفرات وهما نهرا العراق، والنيل وهو نهر مصر، أنزلها الله من معين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبريل ﵇ فاستودعها الجبال وأجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس في أصناف معايشهم فذلك قوله ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأمسكناه في الأرض﴾ ، فإذا كان عند خروخ يأجوج ومأجوج أرسل جبريل فرفع من الأرض القرآن والعلم كله، والحجر الأسود من ركن البيت ومقام إبراهيم وتابوت موسى ﵇ بما فيه، وهذا الأنهار الخمسة فرفع كل ذلك إلى السماء، فذلك قوله ﴿وإنا على ذهاب به لقادرون﴾ فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض فقد حرم أهلها خير الدنيا والآخرة)