٨٢٦- أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب ببغداد، أبو الأحوص محمد بن الهيثم، ثنا زكريا بن يحيى الأرسوفي، ثنا السري بن يحيى، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، وعن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد قالا: قال رسول الله ﷺ: (أن رجلاً ممن كان قبلكم رغسه الله مالاً وولداً، فلما حضره الموت دعا بنيه، فقال: يا بني أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أبٍ، قال: فإنه لم يبتئر عند الله خيراً قط، فإنه إن يقدر الله ﷿ عليه يعذبه عذاباً لم يعذبه أحداً من العالمين، فانظروا إذا هو مات فاحرقوه فإذا كان فحماً فاسحقوه ثم أذروه في يوم عاصف، قال: أبو عثمان، عن سلمان (بعضه في البحر وبعضه في البر، فأخذ على ذلك مواثيقهم، فقال له: ائت فإذا هو قائم، قال: يا عبدي ما حملك على الذي صنعت؟ ، قال: يا رب من مخافتك، فقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده تلافاه غيرها أن غفر له)