المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن عمر القارئ عن أبو نصر الخيراخري هو أحمد بن عبد الله بن الفضل عن أبو محمد إسماعيل بن الحسين الزاهد عن أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر عن أبو بكر أحمد بن محمد بن السري الكوفي عن محمد بن الحسين بن حبيب الوادعي عن أحمد بن عيسى أبو طاهر العلوي عن ابن أبي فديك عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عَطاء بن يَسار عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،

٤١٣- حدثنا علي بن عمر القارئ إملاء، ثنا أبو نصر الخيراخري هو أحمد بن عبد الله بن الفضل، ثنا أبو محمد إسماعيل بن الحسين الزاهد إملاء، ثنا أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السري الكوفي، ثنا محمد بن الحسين بن حبيب الوادعي، ثنا أحمد بن عيسى أبو طاهر العلوي، ثنا ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس ﵄، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: (خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: اللهم ارحم خلفاءي، قلنا: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: قوم يأتون من بعدي يروون أحاديثي وسنني ويعلمونها الناس) • حدثنا أبو بكر البزار هو محمد بن عمر بن عبد العزيز إملاء، ثنا أبو بكر محمد بن سليمان الكاخشتواني، ثنا أبو عبد الله محمد بن عمر المطوعي، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، ثنا عبد العزيز بن حاتم بن داود، سمعت أبا وهب محمد بن مزاحم، سمعت فضيل بن عياض يقول: قلت لسليمان الأعمش: ما لي أرى الناس يسمعون الأحاديث وقل من ينتفع بها، فقال: مثلهم كمثل من أخذ اللقمة فرمى بها وراء ظهره متى يشبع؟ • حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز الشيباني إملاء، سمعت الإمام أبا بكر محمد بن سليمان الكاخشتواني، سمعت الإمام أبا الحسن محمد بن الحسن النيسابوري ﵀ يقول: أخفى الله تعالى خمساً في خمس، أخفى ليلة القدر في الليالي كي لا يقل رغبة الناس في الخيرات في سائر الليالي، وأخفى رضاه في الطاعات كي لا يكسلوا عن اكتساب أنواع الطاعات، وأخفى غضبه في الذنوب والمعاصي ليحذر الجميع مخافة سخطه، وأخفى وليه من خلقه لأن لا يستخف بأحد من المؤمنين، وأخفى اسمه في الأسامي ليكثر دعوة المؤمنين بجميع أسماء الله فلا يقتصروا على الاسم الأعظم دون سائرها. • حدثنا محمد بن عمر البزار إملاء، أنشدني أبو نصر أحمد بن عبد الله بن الفضل، أنشدنا أبو محمد إسماعيل بن الحسين، أنشدنا أبو عمرو محمد بن محمد لمالك بن دينار: أتيت القبور فناديتها أين المعظم والمحتقر وأين العزيز بسلطانه وأين القوي إلا ما قدر وأين الملبي إذا ما دعا وأين المطاع إذا ما أمر قال فهتف هاتف من القبور: تعافوا جميعاً فما نخبر وماتوا جميعاً ومات الخبر فيا سائلي عن أناس مضوا أما لك فيما ترى معتبر ق ١٣٨١ (أ) • حدثنا علي بن عمر، أنبأ أبو القاسم الميموني هو ميمون بن علي بن ميمون، ثنا علي بن إسحاق بن أحمد بن النضر الصوفي، ثنا علي بن محمد بن سعيد الخطيب السرخسي بسرخس، ثنا محمد بن يعقوب القرشي، ثنا محمد بن بشر بن عمارة إملاء علينا، وأبو العباس بن أبي الدبيك، قالا: ثنا شيبان بن أبي شيبة الحمصي، ثنا سليمان بن المغيرة قال: كان مطرف بن عبد الله بن الشخير إذا دخل بيته سبحت معه ابنه بيته وهو يسمع. • وبه ثنا علي بن إسحاق، ثنا علي الخطيب، ثنا محمد بن يعقوب القرشي، ثنا خلف بن ياسين بن عبد الأحد الغساني المصري، ثنا أحمد بن سعيد بن يعقوب الكندي، عن بقية بن الوليد، عن ثور بن يزيد الكلائي، أن خالد بن معدان بينما هو يسير في أرض الشام فنزل منزلاً في تلك البراري فإذا هو بزنجي دخل عليه ليقتله، فقال له خالد: ما تريد أن تصنع؟ قال: أقتلك، قال خالد: إنه لا يفوتك قتلي فما عليك أن تمهلني حتى أصلى ركعتين، فقال الزنجي: تريد أن تدعوا علي لا والله لا أدعك، ثم وثب على صدره، فقال خالد: يا رب هو ذا ترى ما أنا فيه فلا يكن هلاكي على يديه، فخر الزنجي مكانه ميتاً، فقام خالد ثم مر به ركب فسألوه فأخبرهم ورأوا الزنجي، فقالوا: نحرقه، فنهاهم، فقال خالد: اغسلوه فغسلوه فكفنته ودفنته فلفظته الأرض مراراً ثم أحرقوه بالنار. • حدثنا أبو بكر محمد بن عمر البزار إملاء، سمعت أبا بكر محمد بن سليمان الكاخشتواني، سمعت الحاكم أبا الحسن علي بن أبي بكر الإسماعيلي يقول: سمعت أبا صخر محمد بن مالك السعدي يقول: سمعت أبا مضر محمد بن مضر بن معن يقول: سمعت أبا داود السنجي يقول: سمعت الأصمعي يقول: من لم يحتمل التعلم بقي في ذل الجهل. • حدثنا أبو الحسن إملاء هو علي بن محمد بن الحسين بن خذام، ثنا الحاكم أبو طاهر محمد بن يعقوب الديمسي (¬١) ، ثنا محمد بن علي أبو بكر الأبيوردي بها، ثنا أبو علي الحافظ، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا سعيد بن عبد الرحمن، ثنا سفيان بن عيينة قال: قال سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين لأبي حازم الزاهد: ما الخلاص مما نحن فيه، قال: اليسير الهين، قال: وما ذاك؟ قال: أن لا تأخذ شيئاً إلا من حله ولا تمنع شيئاً من حقه، قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: من طلب الجنة وهرب من النار.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.