المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:سالم، ان عبد الله بن عمر عن شرب أخي عبد الرحمن بن عمر فشرب معه أبو سروعة عقبة بن الحارث عن طهرنا فإنا قد سكرنا من شراب شربناه ق ١٣٧٣ (أ عن عبد الله بن عمر ولم أشعر أنهما أتيا عمرو بن العاص عن لي أخي أنه قد سكر عن له: ادخل الدار أطهرك فأدنى مائة قد حدث الأمير
الإسناد 2:سالم، ان عبد الله بن عمر عن نحن بمصر في خلافة عمر بن الخطاب فسكرا فلما صحوا انطلقا إلى عمرو بن العاص عن طهرنا فإنا قد سكرنا من شراب شربناه ق ١٣٧٣ (أ عن عبد الله بن عمر ولم أشعر أنهما أتيا عمرو بن العاص عن لي أخي أنه قد سكر عن له: ادخل الدار أطهرك فأدنى مائة قد حدث الأمير
الإسناد 3:سالم، ان عبد الله بن عمر عن هو أمير مصر عن طهرنا فإنا قد سكرنا من شراب شربناه ق ١٣٧٣ (أ عن عبد الله بن عمر ولم أشعر أنهما أتيا عمرو بن العاص عن لي أخي أنه قد سكر عن له: ادخل الدار أطهرك فأدنى مائة قد حدث الأمير
٣٧٣- أخبرنا سالم، ان عبد الله بن عمر قال: شرب أخي عبد الرحمن بن عمر فشرب معه أبو سروعة عقبة بن الحارث ونحن بمصر في خلافة عمر بن الخطاب فسكرا فلما صحوا انطلقا إلى عمرو بن العاص وهو أمير مصر فقالا: طهرنا فإنا قد سكرنا من شراب شربناه
ق ١٣٧٣ (أ)
قال عبد الله بن عمر ولم أشعر أنهما أتيا عمرو بن العاص، قال: فذكر لي أخي أنه قد سكر، فقال له: ادخل الدار أطهرك فأدنى مائة قد حدث الأمير، قال عبد الله بن عمر، فقلت: والله لا يحلق اليوم على رؤوس الخلائق، ادخل أحلقك وكانوا إذ ذاك يحلقون مع الحد، فدخل معي الدار، قال
عبد الله: فحلقت أخي بيدي ثم جلدهم عمرو بن العاص، فسمع عمر بن الخطاب بذلك فكتب إلى عمر ابعث إلي عبد الرحمن بن عمر على قتب ففعل ذلك عمرو، فلما قدم عبد الرحمن على عمر جلده وعاقبه من أجل مكانه منه ثم أرسله فلبث أشهراً صحيحاً ثم أصابه قدره فحسب عامة الناس أنه مات من جلد عمر ولم يمت من جلده.