المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نصر أحمد بن ميكائيل الكشي عن منصور بن إسرافيل الإسترشني عن أبو إسحاق إبراهيم بن العباس البخاري عن أبو يحيى أحمد بن يونس البيكندي عن أبو بشر أحمد بن محمد بن علي المروزي عن علي عن سفيان بن عيينة عن Hisham bin 'Urwa عن ابيه عن عائشة بنت أبي بكر الصديقليس من الرواة: كنت جالسة مع
٧١- حدثنا أبو نصر أحمد بن ميكائيل الكشي، ثنا منصور بن إسرافيل الإسترشني، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن العباس البخاري بهراة، ثنا أبو يحيى أحمد بن يونس البيكندي، ثنا أبو بشر أحمد بن محمد بن علي المروزي، عن علي، عن سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عائشة أنها قالت: (كنت جالسة مع رسول الله ﷺ في منزلي وهو يخصف النعل، وأنا أغزل الصوف , والعرق يتحدر من جبهة رسول الله ﷺ كأنه لآلئ تتحدر من سلكها، وأنا أسرق النظر إليه، فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله، لو رآك ابن نويرة ما قال قوله إلا فيك، قال: وما قال؟ قالت: قلت , قال: ومبرأ من كل غُبر حيضة وفساد مرضعة وداء مغيل وإذا نظرت إلى أسرة وجهه برقت كبر في العارض المتهلل فقام رسول الله ﷺ وقبل بين عيني، وقال: أحبك الله كما أحببتني) ق ١٣٢٨ (أ)