٣٢٥ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا ابْنُ عِرْقٍ - هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُشْغَلُ، فَإِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ مُهَاجِرًا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَّا يُعَلِّمُهُ الْقُرْآنَ، فَدَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا، فَكَانَ مَعِي فِي الْبَيْتِ أُعَشِّيهِ عَشَاءَ أَهْلِ الْبَيْتِ، فَكُنْتُ أُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ، فَانْصَرَفَ انْصِرَافَهُ إِلَى أَهْلِهِ، فَرَأَى أَنَّ عَلَيْهِ حَقًّا، فَأَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا لَمْ أَرَ أَجْوَدَ مِنْهَا عُودًا وَلَا أَحْسَنَ مِنْهَا عِطْفًا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: مَا تَرَى فِيهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: (جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا أَوْ تَعَلَّقْتَهَا).» رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، بِمِثْلِ حَدِيثِ عَمْرٍو وَابْنِ مُصَفَّى. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَكَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ بَقِيَّةَ. ⦗٢٦٨⦘ رَوَاهُ مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ أَسْوَدَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَأَظُنُّ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ نُسَيٍّ حَفِظَهُ عَنْهُمَا، وَاللهُ أَعْلَمُ.