١٣٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُرُّبَادَقَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاغْبَانَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، أَبْنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ، ثَنَا ⦗١١٦⦘ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ مِنْ شَأْنِ السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾». قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: لَهُ رُؤْيَةٌ وَلَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَالْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ)، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ذِكْرُ أَحَادِيثِ رِجَالٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَوَوْا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ رُوِيَتْ أَحَادِيثُهُمْ مِنْ وُجُوهٍ صِحَاحٍ لَا يُطْعَنُ فِي نَاقِلِيهَا، وَلَمْ يُخْرِجَا مِنْ أَحَادِيثِهِمْ شَيْئًا - يَعْنِي الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا - فَيَلْزَمُ إِخْرَاجُهَا عَلَى مَذْهَبِهِمَا، فَذَكَرَ طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ شُعْبَةُ: عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ. وَرَوَى ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَغَيْرُهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْهُ حَدِيثًا آخَرَ. وَالْحَمْدُ لِلهِ وَحْدَهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.