فضائل سورة الإخلاص للحسن الخلال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن محمد بن عروة الكاتب عن عبدُ اللَّهِ بنُ الأَسودِ القُرشيُّ عن يزيد بن عمرو بن البراء أبو سفيان الغنوي عن أحمد بن الحارث الغساني عن جدتي ساكنة بنت الجعد
٣٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُرْوَةَ الْكَاتِبُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْجَمَالُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَرَاءِ أَبُو سُفْيَانَ ⦗٧٧⦘ الْغَنَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي سَاكِنَةُ بِنْتُ الْجَعْدِ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَجَاءً الْغَنَوِيُّ، يَقُولُ وَكَانَتْ أُصِيبَتْ يَدُهُ يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اسْتَشْفُوا بِمَا حَمِدَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ خَلْقُهُ وَبِمَا مَدَحَ بِهِ نَفْسَهُ» قُلْنَا: وَمَاذَا بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْحَمْدُ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَشْفِهِ الْقُرْآنُ فَلَا شَفَاهُ اللَّهُ»