المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الحسن بن علي العامري عن أبو أسامة عن عيسى بن سنان
٥٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ سِنَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ لِعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ: كَانَ الْعُلَمَاءُ قَبْلِنَا قَدِ اسْتَغْنَوْا بِعِلْمِهِمْ عَنْ دُنْيَا غَيْرِهِمْ، وَكَانُوا لَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى دُنْيَاهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الدُّنْيَا يَبْذِلُونَ دُنْيَاهُمْ فِي عِلْمِهِمْ، قَالَ: فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنَّا الْيَوْمَ يَبْذِلُونَ لِأَهْلِ الدُّنْيَا عِلْمَهُمْ رَغْبَةً فِي دُنْيَاهُمْ، وَأَصْبَحَ أَهْلُ الدُّنْيَا قَدْ زَهَدُوا فِي عِلْمِهِمْ لَمَّا رَأَوْا مِنْ سُوءِ مَوْضِعِهِ عِنْدَهُمْ