المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه عن أبو العباس الأصم عن أحمد بن حازم الغفاري عن حسن بن قتيبة المدائني عن محمد بن إسحاق عن جاء قوم إلى سماك بن حرب يطلبون الحديث عن جلساؤه: ما ينبغي لك أن تحدث هؤلاء ما لهؤلاء رغبة ولا نية عن سماك
٥٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ، ثنا حَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ إِلَى سَمَّاكِ بْنِ حَرْبٍ يَطْلُبُونَ الْحَدِيثَ فَقَالَ جُلَسَاؤُهُ: مَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تُحَدِّثَ هَؤُلَاءِ مَا لِهَؤُلَاءِ رَغْبَةٌ وَلَا نِيَّةٌ، فَقَالَ سَمَّاكٌ: قُولُوا خَيْرًا، قَدْ طَلَبْنَا الْأَمْرَ وَنَحْنُ لَا نُرِيدُ اللَّهَ بِهِ، فَلَمَّا بَلَغْتُ حَاجَتِي دَلَّنِي عَلَى مَا يَنْفَعُنِي وَحَجَرَنِي عَمَّا يَضُرُّنِي