السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
(ت) روح بن أسلم الباهلي، أبو حاتم البصري عن عوف عن الحسن، في قوله لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم [البقرة عن اللغو في الأيمان أن تحلف على شيء
١٩٩٤٤ - قَالَ وَحَدَّثَنَا رَوْحٌ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٥]، قَالَ: " اللَّغْوُ فِي الْأَيْمَانِ أَنْ تَحْلِفَ عَلَى شَيْءٍ، وَتَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ، فَلَيْسَ فِيهِ مُؤَاخذَةٌ، وَلَا كَفَّارَةٌ، وَلَكِنَّ الْمُؤَاخَذَةَ فِيمَا حَلَفْتَ عَلَى عِلْمٍ "