جزء تحفة عيد الفطر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جزء تحفة عيد الفطر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشيخ، أبو عثمان سعيد بن محمد البحيري عن أبو علي، زاهر بن أحمد السرخسي عن أبو القاسم، عبد الله بن محمد البغوي عن مصعب بن عبدالله عن مالك بن أنس عن نافع عن عبد الله بن عمر العدوي

٦ - أَخْبَرَنَا الشَّيخُ، أبو عُثْمَان سَعِيد بن مُحَمَّدٍ البَحيريُّ، أنا، أبو عليٍّ، زَاهِر بن أَحْمَد السَّرْخَسيُّ، أنا أبو الْقَاسِم، عَبْدُ الله بن مُحَمَّد البَغوِيُّ، نا مُصْعَب بن عبدالله، حَدَّثَنِي، مالكُ بن أنس، عَنْ نافع، عَنْ ابن عُمَر، ﵄ أنَّ رسُولَ الله ﷺ: "فَرَضَ زكاةَ الْفِطْر من رمضانَ، عَلَى النَّاسِ، صاعاً من تمرٍ، أو صاعاً مِن شعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍ، أو عبدٍ، ذكرٍ، أوأُنثى، من المُسْلِمين". ــ تخريجه: أخرجه الإمامُ مالك في الموطأ (ص:٢١٩)،والبُخَارِيُّ، في الزَّكاة، باب صدقة الْفِطْر على العبد وغيره ... ، (١٥٠٤)، ومُسْلِم في الزَّكاة، باب زكاة الْفِطْر على المُسْلِمين، من التمروغيره، (٢٢٧٨)، وأبودَاوُد، في الزَّكاة، باب كم يُؤدى في صدقة الْفِطْر؟، (١٦١١)، والتِّرمِذِيُّ في الزَّكاة، باب ماجاء في صدقة الْفِطْر، (٦٧٦)،والنَّسائيُّ في الزَّكاة، باب فرض زكاة رمضان على الصغير، (٢٥٠٤، ٢٥٠٥)، وابن ماجه، في الزَّكاة، باب صدقة الْفِطْر، (١٨٢٦)، والإمامُ أَحْمَد، (٥٣٠٣)، والطَّحَاوِيُّ في مُشْكِل الآثار، (١٥٤٠)، والبَغوِيُّ في شرح السنة، (١٥٩٣)، كُلُّهُم من طريق مالك به. وأخرجه الإمامُ أَحْمَد، (٥١٧٤، ٥٣٣٩، ٦٢١٤)، والطَّحَاوِيُّ في مُشْكِل الآثار، (١٥٤١، ١٥٤٢)، وابن أبي شَيْبَة، (٣/ ١٧٢)، وعَبْد الرَّزَّاق، (٥٧٦٣)، والدَّارَقُطنِيُّ، (٢٠٤٤، ٢٠٥٠، ٢٠٥١)، من طريق عُبيد الله بن عُمر، عَنْ نافع عَنْه. دراسة إسناده: - أبو عُثْمَان البَحيريُّ: هو سَعِيد بن مُحَمَّد بن أبي الْحَسَن البِحيريُّ، أبو عُثْمَان النَّيسابُوريُّ. روى عن جده، وأبي عمرو بن حمدان، والحافظ الإسفرايينيِّ، وأبي الحُسين الخفَّاف. وروى عنه زاهر بن طاهر الشَّحاميِّ، ومُحَمَّد بن الفضل الفراويِّ، وهبة الله بن سهل، وغيرهم. قال السَّمعانيُّ:" كان شيخاً جليلاً، ثقةً صدوقاً، من بيت التزكية"،وقال عبد الغافربن إسماعيل:" شيخٌ كبيرٌ، ثقةٌ في الحديث ... "،ووصفه الذَّهبيُّ: بالشيخ الجليل الثِقة. توفي سنة، (٤٥١). انظر: السير (١٨/ ١٠٣)،والعبر (٢/ ٢٩٨)،والأنساب (٢/ ٩٨)،وشذرات الذهب (٥/ ٢٢٢). - أبو عليِّ زاهر بن أَحْمَد السَّرْخَسِيّ: هو زَاهِرُ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عيسى، أبوعليِّ السَّرْخَسِيُّ. روى عن أبي القاسم البغويِّ، ويحيى بن صاعد، ومُؤمل بن الحسن وغيرهم. وروى عنه الحاكم، ومُحَمَّد بن المُزكِّي، وأبي عثمان سعيد بن مُحَمَّد الحِيريِّ. قال الحاكم:" هو أبوعليِّ السرخسيِّ الشافعيِّ، شيخُ عصره بخُراسان"، ووصفه الحافظ ابن كثير: بالمقرئ الفقيه المُحدِّث، شيخ عصره بخُراسان، ووصفه أيضاً الحافظ الذَّهبيُّ: بالإمام العلامة، فقيه خُراسان، شيخ القراء والمُحدِّثين. توفي سنة، (٣٨٩). انظر: السير، (١٦/ ٤٧٦)،والبداية والنهاية (١٥/ ٤٨٣)،وشذرات الذهب (٤/ ٤٧٦)،والنجوم الزاهرة (٤/ ٢٠٢). - أبو الْقَاسِم عَبْد الله بن مُحَمَّدٍ البَغوِيُّ: هوعَبْد الله بن مُحَمَّد بن عبد العزيز، أبو الْقَاسِم البَغوِيُّ البغداديُّ. روى عن الإمام أحمد، وعليِّ بن المدينيِّ، ومُصْعَب بن عبد الله الزُّبيريّ، وجماعة. وروى عنه الطَّبرانيُّ، ويحيى بن صاعِد، وأبو عليِّ زاهرُ بن أَحْمَد السَّرْخَسِيّ، وغيرهم. وثَّقه يحيى بن معين، ومُوسى بن هارون، والدَّارقُطنيُّ، والخطيب البغداديُّ، وابن كثير، والذَّهبيُّ، وجماعة. توفي سنة، (٣١٧). انظر: تأريخ بغداد (١٠/ ١١٠) والسير، (١٤/ ٤٤٠)،وتذكرة الحفاظ (٢/ ٧٣٧)، والبداية والنهاية (١٥/ ٤٥). - مُصْعَب بن عبد الله: هو، مُصْعَب بن عبد الله بن مُصْعَب بن ثابت، أبو عبد الله الزُّبيريُّ المدنيُّ. روى عن الإمام مالك، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز الدَّراورْدِيِّ، وغيرهم. وروى عنه ابن ماجه، وإسحاق بن إبراهيم الحربيِّ، وأبويعلى الموصليِّ، وجماعة. قال الإمام أحمد: مُصْعَب الزُّبَيْريُّ مُسْتَثبِتٌ،،وقال أبوزُرعة: لقيتُه بالعراق، وكان رجلاً جليلاً، ووثَّقه يحيى بن معين، والدَّرقُطنيُّ. توفي سنة (٢٣٦). انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣٠٩)،وتأريخ بغداد (١٣/ ١١٣)،وتهذيب الكمال (٢٨/ ٣٤)،والسير (١١/ ٣٠). - مالكُ بن أنس: هو الإمامُ مالكُ بن أنس، أبو عبد الله الأصبحيُّ المدنيُّ، الفقيهُ، إمامُ دار الهجرة. روى عن شيوخ عصره ببلده بالمدينة النبوية، وممن قدموا إليها في المواسم وغيرها، منهم جعفر بن مُحَمَّد المعروف بالصَّادق، وربيعة بن عبدالرَّحمن، المعروف بربيعة الرَّأي، وابن شهاب الزُّهريِّ، ونافع مولى ابن عمر، وخلق كثير. وروى عنه خلق كثيرمنهم، سُفيان الثَّوريّ، وسُفيان بن عيينة، وشُعبة بن الحجاج، والإمام الشَّافعيّ، ووكيع بن الجرَّاح وغيرهم. والإمام مالك، من أئمة الإسلام، وهو أحد الأئمة المتبوعين، قال فيه يحيى ابن سعيد الأنصاري: كان مالك إماماً في الحديث، وقال أيضاً: ما في القوم أصحُّ حديثاً من مالك، وقال الشَّافعيُّ: إذا جاء الحديث عن مالك فشُدَّ به يدك، وقال أيضاً: لولا مالك، وابن عُيينة لذهب علم الحجاز. وقال عبدالرَّحمن بن مهدي: ما رأيتُ مُحَدِّثاً أحسن عقلاً من مالك بن أنس، وقال أيضاً: إذا رأيتَ حجازياً يحب مالك بن أنس، فهو صاحب سنة. وقال الإمامُ أحمد: كان مالك بن أنس أثبت النَّاسِ في الحديثِ، ولا تبالِ أن لا تسأل عن رجلٍ روى عنه مالك بن أنس، ولا سيما مدني. وقال أبو حاتم: مالك نقي الرِّجال، نقي الحديث. توفي بالمدينة النبوية سنة (١٧٩). انظر: الجرح والتعديل (١/ ١١)،وتهذيب الكمال (٢٧/ ٩١)، والسير (٨/ ٤٣)، ويذكرة الحفاظ (١/ ٢٠٧)،والبداية والنهاية (١٠/ ١٧٤). - نافعٌ: وهو نافعٌ مولى ابن عُمَر المدنيُّ، فقيهٌ حافظٌ، سبق في رقم (٤). درجة الحديث: إسنادُهُ صَحِيحٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.