٢٠١٦ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أنبأ عَليّ بن عمر الْقزْوِينِي أنبأ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ أنبأ الْبَغَوِيّ ثَنَا أَحْمد بن حَنْبَل ثَنَا حجاج بن مُحَمَّد ثَنَا ابْن جريح عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا قَالَ فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَيَّتُنَا مَا دخل عَلَيْهِ فَلْتَقُلْ إِنِّي أَجِدُ مِنْكِ رِيحَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهِمَا فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ مَسَائِلُ الْكَفَّارَةِ مَسْأَلَةٌ مَذْهَبُ أَحْمَدُ أَنَّهُ يَجُوزُ تَقْدِيمُ الْكَفَّارَةِ قَبْلَ الْحَنْثِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا يَجُوزُ وَهُوَ اخْتِيَارِيٌّ وَاسْتَدَلَّ أَصْحَابُنَا بِمَا