مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل عن الحسن بن الفضل بن السمح البوصرائي عن سهل بن بكار عن Skyn bin 'Abdul 'Aziz bin Qays عن يزيد الأعرج عن حمزة بن علي بن مخفر رجل من أهل الكوفة عن أبي بردة عن Abu Musa al-Asha'ari عن غزونا مع

٦٥٤ - (٣١) أخبرنا إسماعيل: حدثنا الحسن بن الفضل بن ⦗٣٤٧⦘ السمح البوصرائي: حدثنا سهل بن بكار: حدثنا سكين بن عبد العزيز، عن يزيد الأعرج: حدثنا حمزة بن علي بن مخفرٍ رجلٌ من أهل الكوفة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في بعض أسفاره، قال: فعرس بنا فانتهيت إلى مناخ رسول الله ﷺ ولم أجده، قال: فدنوت من الناس ألتمسه، قال: فإذا رجلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يلتمس ما ألتمس، إذ رفع لنا رسول الله ﷺ، فقلنا: يا رسول الله، إنك بأرض حربٍ ولا نأمن عليك، فلولا إذ بدت لك الحاجة قلت لبعض أصحابك فقام معك. قال نبي الله ﷺ: ((إني سمعت هزيزاً كهزيز الرحا أو حنيناً كحنين النحل، فأتاني آتٍ من ربي ﷿ فخيرني بين أن يدخل ثلث أمتي الجنة وبين شفاعتي، فاخترت شفاعتي فقلت: إنها أوسع لهم)). فقالا: يا رسول الله، ادع الله لنا أن يجعلنا من أهل شفاعتك، فدعا الله لهما، ثم أخبرنا أصحاب النبي ﷺ فجعل كل رجلٍ منهم يأتيه فيقول: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني من أهل شفاعتك، حتى أضب القوم عليه وكثروا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((إنها لمن مات يشهد أن لا إله إلا الله)).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.