مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبرنا العباس عن عقبة عن سعيد بن عبد العزيز عن يحيى لعيسى دلني على عمل أجتنب به غضب الرب عن لي] لا تغضب عن وما يبدئ الغضب وما يعيده عن الجهل والتحمية عن هذا شديد دلني على ما هو أيسر منه عن لا تزن عن ومايبدئ الزنا ومايعيده عن ترداد النظر (والبطش
٥٥ - [أخبرنا العباس] حدثنا عقبة حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ يَحْيَى لِعِيسَى ﵉ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَجْتَنِبُ به غضب الرب قال [لي] لا تَغْضَبْ قَالَ وَمَا يُبْدِئُ الْغَضَبَ وَمَا يُعِيدُهُ قَالَ الْجَهْلُ وَالتَّحْمِيَةُ قَالَ هَذَا شَدِيدٌ دُلَّنِي عَلَى مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْهُ قَالَ لا تزن قال ومايبدئ الزنا ومايعيده قال ترداد النَّظَرِ ⦗٦٩⦘ (وَالْبَطْشِ؟) وَأَنْ تُطِيلَ الْحَدِيثَ مَعَ الْمَرْأَةِ الَّتِي لا تَحِلُّ لَكَ وَأَنْ تُطِيلَ الثَّوَاءَ في الْبَلَدِ تَخَافُ فِيهِ الْفِتْنَةَ عَلَى نَفْسِكَ.