مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عبيد الله عن يونس بن محمد المؤدب عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبيه عن يحيى بن يعمر

٧٢٨ - (٥٩) أخبرنا محمد بن عبيد الله: حدثنا يونس بن محمد المؤدب: حدثنا معتمر بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فِيهِ زهو وَكَانَ يَتَوَثَّبُ عَلَى جِيرَانِهِ، ثُمَّ إِنَّهُ قَرَأَ القرآن وفرض الفرائض وقص على الناس، ثم إنه صار من أمره أَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْعَمَلَ أُنُفٌ مَنْ شَاءَ عَمِلَ خَيْرًا وَمَنْ شَاءَ عَمِلَ / شَرًّا، قَالَ: فَلَقِيتُ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: كَذَبَ، مَا رَأَيْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رسول الله إِلا يُثْبِتُ الْقَدَرَ، ثُمَّ إِنِّي حَجَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ، فَلَمَّا قَضَيْنَا حَجَّنَا قَالَ: قُلْنَا: نَأْتِي الْمَدِينَةَ فَنَلْقَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَسْأَلُهُمْ عَنِ الْقَدَرِ، قَالَ: فَلَمَّا أتينا المدينة لقينا إنسانا ⦗٤٥٥⦘ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمْ نَسْأَلْهُ، قَالَ: قُلْنَا حَتَّى نَلْقَى ابْنَ عُمَرَ أَوْ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، قال: فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ كَفَّهُ عَنْ كَفِّهِ، قَالَ: فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَقَامَ عَنْ شِمَالِهِ، قَالَ: قلت: أتسأله أَوْ أَسْأَلُهُ؟ قَالَ: لا، بَلْ سَلْهُ، لأَنِّي كُنْتُ أَبْسَطَ لِسَانًا مِنْهُ، قَالَ: قُلْنَا: يَا أبا عبد الرحمن، إن ناسا عندنا بالعراق قد قرؤا الْقُرْآنَ وَفَرَضُوا الْفَرَائِضَ وَقَصُّوا عَلَى النَّاسِ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَمَلَ أُنُفٌ، مَنْ شَاءَ عَمِلَ خَيْرًا وَمَنْ شَاءَ عَمِلَ شَرًّا، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتُمْ أولئك فقولوا: يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ: هُوَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ، ابْنُ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ، فَوَاللَّهِ لَوْ جَاءَ أَحَدُهُمْ مِنَ الْعَمَلِ مِثْلَ أُحُدٍ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ. حَدَّثَنِي عُمَرُ، عَنْ رسول الله ﷺ: إن مُوسَى لَقِيَ آدَمَ، فَقَالَ: يَا آدَمُ، أَنْتَ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ، فَوَاللَّهِ لَوْلا مَا فَعَلْتَ مَا دَخَلَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ النَّارَ، قَالَ: فَقَالَ: يَا مُوسَى، أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلِمَتِهِ تَلُومُنِي فِيمَا قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلِيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ! فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فاحتجا إلى الله فحج آدم موسى. لَقَدْ حَدَّثَنِي عُمَرُ أَنَّ رَجُلا جَاءَ فِي آخر عمر رسول الله، جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَدْنُو مِنْكَ؟ قَالَ: نعم، قال: فجاء حتى وضع يديه عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: مَا الإِسْلامُ؟ فَقَالَ: تُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ ⦗٤٥٦⦘ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ، يَقُولُونَ: انْظُرُوا، يَسْأَلُهُ ثُمَّ يُصَدِّقُهُ! قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تعبد الله كأنك تراه، فإنك إلا تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَعَجَّبُونَ، يَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَيْهِ، يَسْأَلُهُ ثُمَّ يُصَدِّقُهُ! قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ / قَالَ: أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والنبيين [وَالْكِتَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ] وَالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَعَجَّبُونَ، يَقُولُونَ: انْظُرُوا كَيْفَ يَسْأَلُهُ ثُمَّ يُصَدِّقُهُ، قال: فمتى الساعة؟ قال: ما المسؤول بأعلم بها من السائل، قال: فما أعلامها؟ قال: أن تلد المرأة رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ العَالَةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ مُلُوكًا يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فلقي رسول الله ﷺ عُمَرَ، فَقَالَ: أَتَدْرِي مِنَ الرَّجُلُ الَّذِي أَتَاكُمْ؟ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يعلمكم دينكم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.