مجالس العلماء للزجاجي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجالس العلماء للزجاجي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:مجلس الكسائي مع أبي الدينار الأعرابي
الإسناد 2:أحمد عن أبو عبد الله الحسين بن علي بن حماد الرازي عن محمد بن إدريس الدنداني

١٢٥- مجلس الكسائي مع أبي الدينار الأعرابي وحدثني قال: حدثني أحمد قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن علي بن حماد الرازي قال: سمعت محمد بن إدريس الدنداني يقول: سمعت نصيرا يقول: أصبح الكسائي يوما محزونا كئيباً فقلنا له: ما قصتك؟ قال: أصحبت وقيذاَ ساهراً بآية قرأنها. قلنا: ما هي؟ قال: إن قرأت: ((والليل إذا يسري)) ، خالفت أصحاب محمد؛ لأن عثمان ﵁ جمع أصحاب رسول الله ﷺ على ما في هذا المصحف. وإن أنا قرأت ((يسر)) بلا ياء فقد نقصت، فما أدري ما أصنع. قال: فأتاه أعرابي يكنى أبا الدينار، وكانت له عنده وظيفة، فقال له الكسائي: يا أبا الدينار، أتقرأ من القرآن شيئا؟ قال: أقرأ بعلم. قال له: اقرأ: والفجر، فابتدأ يقرأ: ﴿وَالْفَجْرِ، وليالٍ عشرٍ. والليل إذا يسر﴾ قال: فسري عن الكسائي ما كان فيه من الغم. فقال الفراء وقد عجب مما رأى به: وما ترجو بسماعك منه؟ فقال له الكسائي: أنت لا تدري، هؤلاء ينونون في قول الشعر، فإن كانت نصبا نونوها منصوبا، وإن كانت رفعا نونوها رفعا، وإن كانت خفضا نونوها. فلما كانت والفجر آية نونوها، وليال عشر نونوها، والليل إذا يسر نونوها أيضا. قال: فقال له الكسائي: يا أبا الدينار، لك عندي وظيفتك ومثلها معها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.