٢٦٦٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ مُحمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، يُحدِّثُ أنَّهُ بَلَغَ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عِنْدَهُ فِي وَفْدٍ مِنْ قُرَيْشٍ، أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ يُحدِّثُ أنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ مِنْ قَحْطَانَ، فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ، فَقَامَ فَأثْنَى عَلَى الله ﷿ بِمَا هُوَ أهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يُحدِّثُونَ أحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ الله، وَلَا تُؤْثَرُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ، أُولَئِكَ جُهَّالُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَالأمَانِيَّ الَّتِي تُضِلُّ أهْلَهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ هَذَا الأمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لَا يُنَازِعُهُمْ أحَدٌ إِلَّا أكَبَّهُ الله عَلَى وَجْهِهِ، مَا أقَامُوا الدِّينَ». أخرجه أحمد (١٦٩٧٧)، والدارمي (٢٦٨٠)، والبخاري (٣٥٠٠)، والنسائي (٨٦٩٧).