الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي لقيه المسور بن مخرمة عن هل لك إلي من حاجة تأمرني بها
٢٦٢٢ - [ح] ابْنَ شِهَابٍ، أنَّ عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ حَدَّثَهُ، أنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ لَقِيَهُ المِسْوَرُ بْنُ مَخرَمَةَ فَقَالَ: هَل لَكَ إِليَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأمُرُنِي بِهَا؟ قَالَ: فَقُلتُ لَهُ: لَا، قَالَ لَهُ: هَل أنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فَإِنِّي أخَافُ أنْ يَغْلِبَكَ القَوْمُ عَلَيْهِ، وَايْمُ الله، لَئِنْ أعْطَيْتَنِيهِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ أبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ نَفْسِي، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ، فَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأنا يَوْمَئِذٍ مُحتَلِمٌ.
فَقَالَ: «إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَأنا أتَخوَّفُ أنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا» قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ. صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، فَأثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ، فَأحْسَنَ قَالَ: «حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَالله لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَابْنَةُ عَدُوِّ الله مَكَانًا وَاحِدًا أبدًا» .
أخرجه أحمد (١٩١٢٠) ، والبخاري (٩٢٦) ، ومسلم (٦٣٩٠) ، وابن ماجة (١٩٩٩) ، وأبو داود (٢٠٦٩) ، والنسائي (٨٣١٤) ، وأبو يعلى (٧١٨١) .
[ورواه] اللَّيْثُ بْن سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ عُبيْدِ الله بْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخرَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: «إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ المُغِيرَةِ اسْتَأذَنُونِي فِي أنْ يُنْكِحُوا ابْنَتهُمْ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ، فَلَا آذَنُ لهُمْ» ، ثُمَّ قَالَ: «لَا آذَنُ» ثُمَّ قَالَ: «لَا آذَنُ، فَإِنَّما ابْنَتي بَضْعةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا» .
أخرجه أحمد (١٩١٣٤) ، والبخاري (٥٢٣٠) ، ومسلم (٦٣٨٨) ، وابن ماجة (١٩٩٨) ، وأبو داود (٢٠٧١) ، والترمذي (٣٨٦٧) ، والنسائي في) «الكبرى» . (٨٣١٢) .
مُسند المُسَيِّب بن حزن المخزومي
الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي لقيه المسور بن مخرمة عن هل لك إلي من حاجة تأمرني بها
٢٦٢٢ - [ح] ابْنَ شِهَابٍ، أنَّ عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ حَدَّثَهُ، أنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ لَقِيَهُ المِسْوَرُ بْنُ مَخرَمَةَ فَقَالَ: هَل لَكَ إِليَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأمُرُنِي بِهَا؟ قَالَ: فَقُلتُ لَهُ: لَا، قَالَ لَهُ: هَل أنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ الله ﷺ؟ فَإِنِّي أخَافُ أنْ يَغْلِبَكَ القَوْمُ عَلَيْهِ، وَايْمُ الله، لَئِنْ أعْطَيْتَنِيهِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ أبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ نَفْسِي، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ، فَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأنا يَوْمَئِذٍ مُحتَلِمٌ.
فَقَالَ: «إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَأنا أتَخوَّفُ أنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا» قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ. صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، فَأثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ، فَأحْسَنَ قَالَ: «حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَالله لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ الله ﷺ، وَابْنَةُ عَدُوِّ الله مَكَانًا وَاحِدًا أبدًا».
أخرجه أحمد (١٩١٢٠)، والبخاري (٩٢٦)، ومسلم (٦٣٩٠)، وابن ماجة (١٩٩٩)، وأبو داود (٢٠٦٩)، والنسائي (٨٣١٤)، وأبو يعلى (٧١٨١).
[ورواه] اللَّيْثُ بْن سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ عُبيْدِ الله بْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخرَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: «إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ المُغِيرَةِ اسْتَأذَنُونِي فِي أنْ يُنْكِحُوا ابْنَتهُمْ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ، فَلَا آذَنُ لهُمْ»، ثُمَّ قَالَ: «لَا آذَنُ» ثُمَّ قَالَ: «لَا آذَنُ، فَإِنَّما ابْنَتي بَضْعةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا».
أخرجه أحمد (١٩١٣٤)، والبخاري (٥٢٣٠)، ومسلم (٦٣٨٨)، وابن ماجة (١٩٩٨)، وأبو داود (٢٠٧١)، والترمذي (٣٨٦٧)، والنسائي في) «الكبرى». (٨٣١٢).
مُسند المُسَيِّب بن حزن المخزومي