٣١٨٠ - عن أهبان بن أوس الأسلمي: إنه كان في غنم له فشدّ الذئب على شاة منها فصاح عليه، فأقصى على ذنبه فخاطبني، فقال: من لها يوم تشغل عنها تنزع مني رزقًا رزقنيه الله، قال: فصفقت بيدي وقلت: واللّه ما رأيت شيئًا أعجب من هذا، فقال: تعجب ورسول الله ﷺ بين هذه النخلات، وهو يوميء بيده إلى المدينة يحدث الناس بانباء ما سبق وأنباء ما يكون، وهو يدعو إلى الله وإلى عبادته فأتى أهبان النبي ﷺ فأخبره بأمره وأمر الذئب وأسلم (¬٢). ضعيف؛ عبد الله بن عامر الأسلمى، ضعيف. قال الحافظ في "الإصابة" ١/ ١٢٥: (قال البخارى: إسناده ليس بالقوى). - أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٤٥، قال: قال محمد بن إسماعيل الهاشمي. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٣٤)، قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن حذلم في كتابه، قال: حدثنا أحمد بن المعلى، قال: حدثنا حمزة بن مالك. كلاهما: (محمد بن إسماعيل الهاشمي، وحمزة بن مالك (¬١) الأسلمي)، قالا: حدثنا سفيان بن حمزة (يعني: أبا طلحة)، قال: سمعت عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ربيعة بن أوس. - أخرجه: أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٣٤)، وفي "تاريخ أصبهان" له ١/ ١٠٣، قال: وحدثنا عمر بن محمد بن جعفر المعدل، قال: حدثنا إبراهيم بن السندي، قال: حدثنا النضر بن سلمة، قال: حدثني أبو غزية الأنصاري، ومحمد بن إسماعيل بن جعفر (مقرونين)، قالا: حدثنا سفيان بن حمزة الأسلمي، قال: حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ربيعة بن أنيس. كلاهما: (ربيعة بن أوس، وربيعة بن أنيس)، عن أنيس بن عمرو، عن أهبان، فذكره. مسند أهبان بن صيفي الغفاري هو أهبان بن صيفي من بني حرام بن غفار الغفاري، وقيل: وهبان، يكنى أبو مسلم، له صحبة، وهو ابن أخت أبي ذر الغفاري. نزل البصرة (¬١).