٢٣٧٢ - عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ لما أراد أن يحلق رأسه بمنى، أخذ أبو طلحة شق رأسه، فحلق الحجام، فجاء به إلى أم سليم فكانت أم سليم تجعله في مسكها. وكان يجيء فيقيل عندها على نطع وكان معراقًا، فجاء ذات يوم فجعلت تسلت العرق وتجعله في قارورة لها، فاستيقظ النبي ﷺ، فقال: "ما تجعلين يا أم سليم"؟ قالت: يا نبي اللَّه، عرقك أريد أن أدوف (¬١) به طيبي (¬٢). صحيح. - أخرجه: الشافعي في "السنن المأثورة" (٧٠). والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٥٣١)، قال: حدثنا أبو القاسم هشام بن محمد بن قرة بن خليفة الرعيني، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني، قال: حدثنا الشافعي. وابن حبان (٤٥٢٨)، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا سوار بن عبد اللَّه العنبري. وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣٦١)، قال: