الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١٧٣٤ - عن أنس، أول لعان كان في الإسلام -أن شريك بن سحماء قذفه هلال بن أمية بامرأته، فرفعت إلى رسول الله ﷺ، ف قال النبي ﷺ: "يا هلال، أربعة شهود وإلا فحد فى ظهرك"، فقال: يا رسول الله، أن الله ليعلم أنى لصادق، ولينزلن الله ما يبرئ به ظهري من الجلد، فأنزل الله آية للعان: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ (¬٢) فدعاه النبي ﷺ فقال: "اشهد بالله إنك لمن الصادقين فيما رميتها به من الزنى". فشهد بذلك أربع شهادات ثم قال له في الخامسة: "ولعنة الله عيك إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به من الزنى". ففعل ثم دعاها رسول الله ﷺ فقال: "قومي اشهدي بالله إنه لمن لكاذبين فيما رماك به من الزنى". فشهدت بذلك أربع شهادات ثم قال لها في الخامسة: "وغضب الله عليك إن كان من الصادقين فيما رماك به من الزنى"، فقالت. قال مخلد: فلما كان في الرابعة أو الخامسة سكتت سكتة حتى ظنوا إنها ستعترف. ثم قالت لا أفضح قومى سائر اليوم. فمضت على القول، ففرق رسول الله ﷺ بينهما وقال: "انظروا، إن جاءت به جعدًا، حمش الساقين (¬٢) فهو لشريك بن سحماء، وإن جاءت به أبيض، سبطًا، أقمر العينين فهو لهلال بن أمية". فجاءت به آدم جعدًا، حمش الساقين. فقال رسول الله ﷺ: "لولا ما نزل فيهما من كتاب الله كان لى ولها شأن" (¬٣). صحيح. - أخرجه: أحمد ٣/ ١٤٢ (١٢٤٥٠). وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٢١٨)، قالا: حدثنا وهب بن جرير. ومسلم ٤/ ٢٠٩ (١٤٩٦) - (١١)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى. وعمر بن شبة في "أخبار المدينة" ٢/ ٥، قد: حدثنا عبد الأعلى. والبلاذري في "أنساب الأشراف" ١/ ٢٧ قال: وحدثني وهب بن بقية، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وابن أبى عاصم في "الأوائل" (٩١) قال: حدثنا عمران بن أبي حميد، قال: حدثنا مخلد بن حسين. والنسائي في "المجتبى" ٦/ ١٧١، وفي "الكبرى"، له (٥٦٦٢)، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، قال: أنبأنا عبد الأعلى - هو ابن عبد الأعلى السامي. وفي "المجتبى" ٦/ ١٧٢، وفي "الكبرى"، له (٥٦٦٣) قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا مخلد بن حسين الأزدي. وأبو يعلى (٢٨٢٤)، قال: حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجرمي، قال: حدثنا مخلد بن الحسين. وفي (٢٨٢٥)، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وهب بن جرير. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ١٠١، وفي "شرح مشكل الآثار" له (٢٩٦١) و (٥١٤٨)، قال: حدثنا فهد، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن مخلد بن حسين. وفي "شرح معاني الآثار"، له ٣/ ١٠٢، قال: حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا وهب بن جرير. وفي "شرح مشكل الآثار"، له (٥١٤٧)، قال: حدثنا بكار بن قتيبة، قال: حدثنا وهب بن جرير. وفي (٥١٤٩)، قال: حدثنا أحمد بن شعيب، قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا مخلد بن حسين الأزدي. وابن حبان (٤٤٥١)، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجرمي، قال: حدثنا مخلد بن الحسين. وابن حزم في "المحلى" ١١/ ١٦٨، قال: حدثنا عبد الله بن الربيع، قال: حدثنا محمد بن معاوية، قال: حدثنا أحمد بن شعيب، قال: أخبرنا عمران بن يزيد الدمشقي، قال: حدثنا مخلد بن الحسين الأزدي (¬١). وفي ١١/ ٢٦٥، قال: لما حدثناه عبد الله بن ربيع، قال: حدثنا محمد بن معاوية، قال: حدثنا أحمد بن شعيب، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم -هو ابن راهويه، قال: أخبرنا عبد الأعلى- هو ابن عبد الأعلى السامي (¬٢). والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٤٠٥ - ٤٠٦، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو عبد الرحمان محمد بن عبد الله بن أبي الوزير التاجر، قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، قال: حدثني الأنصاري (يعني: محمد بن عبد الله). (ح)، قال: وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل واللفظ له، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الأعلى. وفي ١٠/ ٢٦٥ - ٢٦٦، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو أحمد الحافظ، قال: أنبأنا محمد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى. والخطيب في "المبهمات": ٤٨٠، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.