٢٥١ - قال بريدة لأُسامة: يا أبا محمد إني شهدت رسول الله ﷺ يوصي أباك أن يدعوهم إلى الإسم، فإن أطاعوهم خيرهم، وإن أحبوا أن يقيموا في دارهم ويكونا كأعراب المسلمين، ولا شيء لهم في الفيء ولا الغنيمة إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، وإن تحولوا إلى دار الإسلام كان لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، قال أسامة: هكذا وصية رسول الله ﷺ لأبي، ولكن رسول الله ﷺ أمرني، وهو أضر عهده إلي، أن اسرع السير واسبق الأخبار، وأن أشن الغارة عليهم بغير دعاء، فأحرِّق وأخرب فقال بريدة: سمعًا وطاعةً لأمر رسول الله ﷺ. إسناده ضعيف جدا؛ من أجل الواقدي فهو متروك، وفيه انقطاع. - أخرجه: الواقدي في "المغازي" ٣/ ١١٢٢ - ١١٢٣. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢/ ٥٨، قال: أخبرنا أبو بكر الفرضي، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية، قال: حدثنا عبد الوهاب بن أبي حيَّة، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الواقدي، قال: حدثني هشام بن عاصم، عن المنذر بن الجهم، قال: قال بريدة لأسامة، فذكره.