الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٢١٠ - قال: "لما ملت قريش المقام، وأجدب الجنان، وضاقوا بالخندق وكان أبو سفيان على طمع أن يغير على بيضة المدينة، كتب كتابا فيه: باسمك اللهم فإني أحلف باللات والعزى. لقد سرت إليك في جمعنا، وإنا نريد ألا نعود إليك أبدا حتى نستأصلك، فرأتك قد كرهت لقاءنا، وجعلت مضايق وخنادق، فليت شعري من علمك هذا؟ فإن نرجع عنكم فلكم منا يوم كيوم أحد، تبقر فيه النساء ويعث بالكتاب مع أبي أسامة الجشمي، فلما أتى بالكتاب دعا رسول اللّه ﷺ أُبي بن كعب، فدخل معه قبته، فقرأ عليه كتاب أبي سفيان. وكتب إليه رسول اللّه ﷺ: من محمد رسول اللّه إلى أبي سفيان بن حرب ... أما بعد، فقديما غرك باللّه الغرور، أما ما ذكرت أنك سرت إلينا في جمعكم، وأنك لا تريد أن تعود