صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٩٣٣ - ٢٢٧٦ - عن أَنس بن مالك: أنَّ رجلاً من أَهل البادية - يقال له: زاهر بن حَرام - كان يُهدي للنبيّ ﷺ الهدية [من البادية]، فيجهزه [رسول الله ﷺ] (٢) إِذا أَرادَ أَن يخرجَ، فقال رسول الله ﷺ: " [إن] زاهرًا باديتنا، ونحن حاضروه". قال: فأَتاه النبيّ ﷺ وهو يبيع متاعَه، فاحتضنه من خلفِه، والرَّجل لا يبصره، فقال: أَرسلني، من هذا؟! فالتفت إِليه، فلمّا عرفَ أنّه النبيّ ﷺ؛ جعل يلزقُ ظهرَه بصدرِه، فقال رسول الله ﷺ: "من يشتري هذا العبد؟ ". فقال زاهر: [إِذن والله] تجدني يا رسولَ الله! كاسدًا، فقال: "لكنّك عند الله لَسْتَ بكاسدٍ"؛ أو قال بل أَنتَ عند الله غالٍ". صحيح - "مختصر الشمائل" (١٢٧/ ٢٠٤).